بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 30 نوفمبر 2011

لمؤيدي المبادرة الخليجية اقرأوا ماكتب هنا

«أنا مستعد للمشاركة ومستعد للتعاون».. قالها علي عبد الله صالح عند توقيع المبادرة الخليجية في الرياض الأسبوع الماضي. وقد نجح في لوي عنق المبادرة للتطابق مع تفسيره لها مدعوماً من الإدارة الأميركية وحكّام السعودية والخليج. أفرغ المبادرة من أي محتوى يسهم في انتقال فعلي للسلطة أو إرهاص بمسيرة بناء نظام سياسي جديد. مهما يكن، هذه الكلمات التي رافقت التوقيع ليست كلمات حاكم يغادر السلطة.
بالفعل، أعلن الرئيس اليمني تنازله عن صلاحياته لنائبه وبقي رئيساً للبلاد خلال تسعين يوماً تجري خلالها انتخابات رئاسية في شباط/فبراير المقبل. وهنا أول مأخذ على المبادرة الخليجية. فعلى عكس ما قد يتبادر إلى الذهن، فإن تقريب مهلة الانتخابات الرئاسية، في ظل دستور رئاسي مفصل على قدّ الدكتاتور، واستمراره وطاقمه في التحكّم بمفاصل السلطة السياسية والأمنية والعسكرية، لا يبشّر بانتخابات رئاسية حرة ولا بافتراضها تغييراً سياسياً فعلياً. إن لم ينجح مقرّبون من «الرئيس المتنازل»، والمعروف عزمه على ترشيح ابنه أحمد ـ المعد أصلاً لخلافته، فإن منطق الانتقال كفيل بمنح الرئيس المنتخب الصلاحيات التنفيذية والتشريعية الاستثنائية التي كانت لمصلحته على حساب السلطة التشريعية الصادرة عن الإرادة الشعبية.
بقي رئيساً للبلاد ينوي ممارسة صلاحياته. أعلن أنه مغادر إلى الولايات المتحدة لاستكمال علاجه فإذا به قابع في صنعاء يمارس صلاحيات رئاسية. فبعد أسبوع من «تنازله لنائبه» أصدر عفواً عمّن أسماهم «مرتكبي حماقات» خلال الأحداث الأخيرة. وفي اليوم نفسه، واصل نشاطه بأن تابع مع وزير الداخلية سير عمليات حفظ الأمن في البلاد.
فوق هذا، والأهم منه حصل الرئيس «المتنازل عن صلاحياته لنائبه» سلفاً على الحصانة له ولأسرته وأطقم نظامه. بعبارة أخرى، أعفي دكتاتور من المساءلة والمحاسبة والعقاب على جرائم ارتكبها وأسرته والمتعاونون معه طيلة ثلاثين سنة قبل أن يتنازل فعلياً عن الحكم. والأمم المتحدة رعت تلك الفضيحة الخارقة لشرعتها واكتفى مجلس الأمن التابع لها بالدعوة ـ الدعوة! ـ إلى معاقبة الذين قاموا بأعمال عنف منذ كانون الثاني الماضي، من دون ذكر للرئيس وطاقمه الحاكم من بينهم. وقد تشمل الدعوة العسكر الموالين للمعارضة قدر ما تشمل المسؤولين في السلطة والجيش وأجهزة الأمن التابعة للنظام، على افتراض أن أياً من هذا سوف يطبّق!
ثم أن مندوب الأمم المتحدة باقٍ للإشراف على استكمال تنفيذ المبادرة من حيث توحيد القوات المسلحة وتنظيم الحوار الوطني. والسؤال: كيف يمكن تحييد القوات المسلحة عن التدخل في المرحلة الانتقالية وتوحيدها بما يؤمّن سلمية الانتقال، فيما يسيطر الرئيس «المتنازل» على القسم الأكبر من القوات المسلحة بما فيها الحرس الجمهوري والقوات الخاصة التي يقودها ابنه وخليفته، والمخابرات الموضوعة بإمرة ابن أخيه فضلاً عن الطيران والبحرية. وأحمد هذا مرشح لأن يكون وزير الدفاع في الحكومة المقبلة.
بتوقيعها على المبادرة الخليجية، أكّدت أحزاب المعارضة المنضوية في «اللقاء المشترك» أن جلّ ما يهمها من عشرة أشهر من الحركات الجماهيرية غير المسبوقة ومن القمع والتضحيات، هو تقاسم السلطة من موقع الشريك الأدنى مع النظام. من أجله تخلّت عن الحيوي والجوهري من أهداف وشعارات وقيم الثورة اليمنية. فغلّبت تقاسم الوزارة مع حزب النظام، والمساهمة في إنقاذ النظام ولو باستبعاد بعض رموزه. فكم هو لافت أن تحاكم مصر وتونس وليبيا حكّامها، وتعفي يمن المبادرة الخليجية الحاكم من المحاسبة. وكم هو مدعاة استهجان أن تنجح الثورات في البلدان الثلاثة في استصدار حلّ أحزاب الأنظمة ومنع أعضائها من الترشح للانتخابات، فيما يقضي «الحل» الأميركي الخليجي في اليمن بمشاركة «المؤتمر الشعبي» في السلطة بل وتقاسمها مع المعارضة ومنحه كل الحظوظ والفرص ليبقى الحزب الأقوى والأوسع نفوذاً.
ومن جهة ثانية، وافقت المعارضة على استبعاد بؤرتين من بؤر الاحتجاج في غرب البلاد وجنوبها. فقد وقّع محمد سالم باسندوه على المبادرة الخليجية بصفته رئيساً لمجلس وطني انتقالي غادره نصف أعضائه. وارتضت المعارضة الرسمية استبعاد الحركة الحوثية عن المشاركة في التسوية إرضاءً للسلطة في صنعاء وللعربية السعودية وأنظمة الخليج. بهذا دقّت الإسفين بين القوى المتضررة من الحكم الفردي وشجّعت، من حيث أرادت أو لم ترد، العناصر المتطرفة في كلتا البؤرتين. ردت الحركة الحوثية على الاستبعاد بالتوتير الأمني من خلال اشتباك مسلح مع مجموعات وهابية ناشطة في محافظة صعدة. ويساعد استبعاد ممثلي المحافظات الجنوبية، ورفض أحزاب اللقاء المشترك التقدم بمشاريع حلول فعلية للمسألة الجنوبية، على تغليب التيارات المتطرفة في الحراك الجنوبي، خصوصاً دعاة الانفصال بينهم. وهذا في وقت كانت الثورة قد نجحت في تكتيل كل القوى المتضررة من النظام الدكتاتوري، من حضرموت إلى صعدة فالحديدة، ومن عدن إلى تعز فصنعاء، في إرادة واحدة للتغيير السياسي مقدمة لحل سائر مشكلات البلد الجهوية والاقتصادية والاجتماعية.
أما الأفدح فهو الشرخ الذي أحدثته أحزاب المعارضة الرسمية بينها وبين القوى الشبابية في ساحات التغيير. هؤلاء الذين لولا تضحياتهم وصمودهم وابتكارهم الوسائل الخلاّقة للرد على حيل النظام وأدوات قمعه، لما نزلت أحزاب المعارضة الرسمية إلى ساحات النضال، ولا منحت نفسها أو منحتها الأطراف الخارجية، حق التفاوض والمشاركة في الحل أصلاً. وقد عبّر باسندوه نفسه بصراحة مدهشة عن ذلك التخلي والشرخ الذي أحدثه إذ اعترف للشباب «بأن شيئاً لم يتحقق من الذي ينشدونه ولا ممّا تنشده أحزاب اللقاء المشترك». ما يعني أن اللقاء المشترك خضع للإرادة الخارجية ليس إلا. والأفدح أنه مضى قائلاً في جدلية غرائبية «ولكن تحقق شيء من ذلك والتغيير الجزئي سيقود حتماً إلى تغيير شامل وكامل في المستقبل».
فلا عجب أن يعلن الشباب أنهم غير معنيين بمبادرة خليجية رفضوها منذ البداية، وأن يعاندوا منح الحاكم الحصانة عن جرائمه وأن يحرقوا صور الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز في الشوارع والساحات وأن تستمر التظاهرات والإضرابات والاعتصامات في العديد من المدن في طول البلاد وعرضها. والأهم في هذا الصدد القرار ـ المتأخر ـ الذي اتخذته القوى الثورية بتشكيل «لجنة للتواصل والتنسيق» تضم اللجان الفاعلة كافة في أنحاء اليمن الأربع وقد اختيرت مدينة تعز في وسط البلاد مركزاً لها، وهي التي تكبّدت في الآونة الأخيرة الوزر الأكبر من قمع النظام وجرائمه.
الثورة مستمرة في اليمن.
وهي تدخل مرحلة جديدة تصطدم فيها الآن بنموذج عن تسوية أميركية ـ سعودية محورها استبعاد الجماهير والسعي لإخراجها من الشوارع والساحات والتفرغ من ثم لإنقاذ النظام القائم، عن طريق نقل الصلاحيات من الرئيس لنائبه ـ وهو ما أفشلته قوى الثورة في مصر وتونس ـ فيبقى النظام السياسي قائماً على الصلاحيات الواسعة للرئيس ركيزته الجيش ومصدر قوته انفراده بالسلطة التنفيذية، بل يبقى الحزب الحاكم مشاركاً في الحصة الأكبر من السلطة مدعوماً بأجهزة السيطرة والتحكم والقمع ومعززاً بالدعم الخارجي والتواطؤ الدولي. 

اليمن : الثورة مستمرة 

مقال : فواز طرابلسي


نقلا عن صحيفة السفير : http://www.assafir.com/Article.aspx?EditionId=2015&ChannelId=47756&ArticleId=3023&Author=%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%B2%20%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%84%D8%B3%D9%8A

السبت، 26 نوفمبر 2011

عودة صالح

عاد صالح ليبعث برسالة الى خصومه وانصاره بان التوقيع اجراء عبثي لن يثنيه عن مواصلة جرائمة ، خاصة مع احتفاظه بادواته القمعية .. ولكن هذه المرة تحت غطاء وحصانة من الملاحقة أعطاها من لا يملك لمن لا يستحق .

احلامي


أحلامي بعثت..

تقفز من صدري دون تأني

ترسم آفاقاً شاسعة ً دون تحري

تبني قصراً تعمرأرضاً لا تمهلني

تفرش في رأسي أروقة المستقبل

تستعمرني .. تستعمرني

أحلامي زالت..

سافرت في غياهيب الفناء

وتهاوت في انحدارات السقوط

وتوارت بين أكوام الثرى

وتغطت بدخاخين الحريق

واختفت بين أغوار واعماق البحار

حينها ناديت نفسي

.. صائحاً

ماتت الأحلام في صدري

رحمة الله عليها

رحمة الله عليها

الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011

المعارضة .. العبء الثقيل

 غدا هو اليوم الموعود لتوقيع المبادرة ومن ثم اليتها التنفيذية ، تمعنوا جيدا في قراءة البنود التي اتفقوا عليها والتي تؤكد لنا بما لايدع مجالا للشك بأن معارضتنا لم تكن سوى عبئا ثقيلا على كواهل الثوار وكابحا حقيقيا لثورتهم مثلها مثل تلك المبادرة التي انهكتها كثرة التعديلات والترقيعات ، ان انصاف الحلول ان حق لنا مجازا تسميتها بذلك لا تحل المشكلة الحقيقية بقدر ماتؤجلها وتعيد صياغة انتاجها ولكن بصورة أكثر تماسكا ، فلك الله ايها الشعب البائس هو وحده من يقدر على قهر ظالميك حيثما حلوا ورحلوا .
لماذا لا يتركونا لمصيرنا بعيدا عن حواراتهم ومفاوضاتهم العبثية ، التي اعطت لهذا النظام الديكتاتوري وقتا كافيا ومساحة كافية لاعادة ترتيب اوراقه المهترئة التي لولا وهنهم وضعفهم وفشلهم الذي جادات به عليهم خبرتهم الطويلة لما كان لتلك الأوراق بقاءا في وجه هذا الاعصار الثوري .
لماذا لا يرحمونا وويتنحون هم قبل النظام معترفين بوهنهم وعجزهم الفاضح ، ليتهم تركونا بمفردنا تجاه هذا الطالح وزمرته ، لكنا في اسوأ الظروف احسن حالا ممانحن فيه
جدير بالذكر انه وفقا للاتفاق سيبقى صالح رئيسا دستوريا ومحركا حقيقيا وان بشكل غير مباشر عبر عبد ربه هادي منصور الذي اثبت فعاليته كأداة مملوكة حصريا لصالح . ربما ارتضينا بهادي على ولاءه التام لصالح ، ولكن في غياب صالح وتخليه التام عن السلطة . 
كما ان هذه الاتفاقية فيها تهميش تام للشباب الثائر منذ مايقرب من عام والتنكر لكل مطالبهم ، فأي اتفاق هذا واي اهداف ستتحقق تباعا في ظل مثل هكذا اتفاق ؟!!!!


الخميس، 10 نوفمبر 2011

اليمن وسياسات الازمة الدائمة


في كتابها "اليمن وسياسات الأزمة الدائمة"، تقول المؤلفة "سارة فيليبس"، المحاضرة بمركز دراسات الأمن الدولي في جامعة سيدني الأسترالية، إن الشرق الأوسط يمر حالياً بتغييرات هائلة ولا يمكن التنبؤ بها. وهذه التغييرات تزيح رؤساء دول ظلوا قابضين على مقدرات السلطة في بلادهم لعشرات السنين، في ظاهرة ليس لها مثيل سوى في عدد محدود من الدول الأخرى. ورغم أنه كانت هناك العديد من الإرهاصات الدالة على أن الأوضاع السابقة في تلك الدول، لا يمكن أن تستمر على ما هي عليه، وأن التغيير آت لا محالة، فإن التغيير في الدول العربية حدث فجأة وعلى غير المتوقع، في تونس أولاً، ومن بعدها مصر، ثم باقي الدول التي تشهد احتجاجات وصراعات في الوقت الراهن، ولم تتمكن حتى الآن من إسقاط النظام وتغيير الأوضاع القائمة.
وتشير الكاتبة إلى ظاهرة ربما لم ينتبه إليها الكثيرون رغم وضوحها في تونس ومصر، فرغم أن الثورتين اللتين اندلعتا هناك قد نجحتا خلال فترة قصيرة نسبياً في القضاء على الطغاة المستبدين، وقدمت بعضهم للمحاكمة، فإن الأنظمة ذاتها التي رسخت نفسها على مدى عقود مديدة، وتغلغلت في ثنايا المجتمع، وخلقت شبكات من المنتفعين في كل المواقع تقريباً، سوف تجعل من مهمة استئصالها عملية بالغة الصعوبة، لأن تلك الأنظمة في واقع الأمر تماهت مع كيان الدولة بحيث أصبح التخلص منها يمكن أن يهدد أسس الدولة، وهو ما أدى إلى إبطاء التحرك في تلك الثورات بعد أن نجحت خطوتها الأولى المبهرة في التخلص من المستبدين
ومن العوامل التي جعلت التخلص نهائياً من بعض الأنظمة أمراً يكاد يكون مستحيلاً، أن استعصاء التغيير لم يكن سببه فقط طبيعة البنية الداخلية المترسخة والمتجذرة، وإنما كذلك استمرار البنى الإقليمية والدولية التي تعاملت مع تلك الأنظمة لأسباب مختلفة، حيث كانت تلك الأنظمة تحقق المصالح الاستراتيجية للدول الكبرى، مثل المشاركة في الحرب الأميركية على الإرهاب، إضافة إلى التعاملات الاستخباراتية المشبوهة الأخرى كتعذيب المساجين الإرهابيين. هذه البنى الإقليمية والدولية ما زالت كما هي حتى الآن، وبالتالي فإنها، ورغم البلاغة اللفظية التي تطبع بيانات تأييدها للثورة، فالحقيقة أنها لا زالت تتدخل في شؤون تلك الدول، وتبذل كل ما بوسعها لتعويقها، وتنفق مبالغ طائلة لحرف مسار الثورة وتوجيهها نحو مسارات أخرى تصب في خدمة مصالحها الاستراتيجية في المنطقة.
والمؤلفة ترى أن اليمن ليست استثناء من ذلك، وأن نظام صنعاء، رغم الاحتجاجات المستمرة، سوف يحاول البقاء بأي ثمن، وقد تخدمه الظروف الإقليمية والدولية على ذلك، وبالتالي فليس من المحتمل أن يتغير خلال فترة وجيزة، بل المرجح أن ينجح في البقاء لفترة طويلة، بعد أن يعيد إنتاج نفسه ويجري بعض التعديلات الشكلية، ويرسل رسائل للقوى الإقليمية والدولية بأنه وحده القادر على خدمة مصالحها واستراتيجياتها في الإقليم. ومما يساعد النظام اليمني على ذلك، تقول المؤلفة، كونه يحظى بتأييد قطاع معتبر من المجتمع اليمني لم يتخل عنه لاعتبارات قبلية ويواصل تأييده حتى لحظتنا الحالية.
وترى المؤلفة أن هناك قاعدة غير رسمية تحكم اليمن، وتحدد منهاج نظامه السياسي، غير القادر في الواقع على الاطلاع بالوظائف الأساسية للنظم السياسية، ما يدفع الدولة هناك نحو حافة الفشل، ويكاد يؤدي لانهيارها لولا المساعدات المالية الخارجية السخية.
ورغم الإخفاق الذي يواجهه النظام على كافة الصعد، ووجود حركات معارضة وحركات معادية مثل الحوثيين في الشمال، و"القاعدة" في الجنوب، والانفصاليين في الجنوب أيضاً، فمن المؤكد أن تلك المساعدات أعانت النظام كثيراً، وكانت سبباً رئيسياً لاستمراره حتى الآن، خصوصاً أن الدول التي تقدم المساعدات لم تبذل أي جهد تقريباً لمعالجة جذور المشكلات التي يواجهها اليمن حالياً، كما فشلت في التعاطي مع الأزمة فشلاً يكاد يوازي فشل النظام في الحكم، ذلك النظام الذي لا يني يحذر تلك القوى من العواقب التي قد تترتب على سقوطه، مثل سيطرة "القاعدة" وغيره من التنظيمات الدينية التي تتبنى أجندة معادية للغرب. وهي تهديدات تجد صداها لدى تلك الحكومات التي تحاول إبقاء النظام، من خلال حثه على إجراء بعض الإصلاحات التي يمكن أن تستجيب لبعض المطالب الاحتجاجية، وهي محاولة ترى المؤلفة أن نجاحها مرهون بالتطورات في باقي أنحاء المنطقة، وبمدى إصرار المحتجين أنفسهم على تنفيذ مطالبهم، ومنها تغيير نظام الحكم الحالي الذي بقى أكثر مما يجب في مكانه، وقاد البلاد إلى وضع شبيه بوضع الدول الفاشلة، وحاول توريث الحكم تقليداً لأنظمة عربية أخرى كان ملف التوريث على وجه الخصوص مما عجل برحيلها.
سعيد كامل
------
الكتاب: اليمن وسياسات الأزمة الدائمة
المؤلف:سارة فيليب
الناشر: روتليدج
تاريخ النشر: 2011
 نقلا عن صحيفة الاتحاد : http://www.alittihad.ae/wajhatdetails.php?id=62423

السبت، 5 نوفمبر 2011

عيد مبارك كل عام وانتم بخير

كلمات أغنية انستنا ياعيد
كلمات/عباس المطاع
 
لحن وغناء/علي بن علي الانسي

اضحك على الأيام
وأبرد من الأوهام *
وأمرح مع الأنغام
وأفرح بهذا العيد

>>>
سلم على أحبابك
وأهلك وأصحابك
وقل لمن عابك *
مبروك عليك العيد
>>>
عدوك أضحك له
وإن كان عديم قله *
ومن حنق قله *
مش وقت يا أخي عيد

>>>
مش وقت قالت قال
ودحس عال العال *
وما يهم البال
خليه لبعد العيد
>>>
وأحذر من التجريح
حتى ولو تلميح
وللخطأ تصحيح
لا سيما في العيد

>>>
عوذب من الشيطان *
ولاطف الأخوان *
والحائر.. الغلطان
وريه طريق العيد *

>>>
خليك بين الناس
شاطر لبيب حساس
لا بأس عليك لا بأس
ارتاح وأهنا العيد
>>>
وأعطف على السائل
وأدي له الحاصل *
فدمعه السائل
يمحق عليك العيد *

>>>
وإن كنت فاعل خير
فالأهل قبل الغير
وإن قلت ما ناش حير *
فليش قالوا عيد *
>>>
رفه على نفسك
وانسى عنا أمسك
بَسّك لبيج بَسّك *
وأمذغ جمال العيد *

>>>
يابن اليمن حسبك
أنك بنيت شعبك
فأثبت على دربك
ولا لك إلا عيد
>>>
حققت إنجازات
تفيض بالخيرات
وهات يا ما هات
من عيد يعانق عيد

>>>
سلام سلام ياصحاب
يا أهل يا أنساب
عدتم جميع يا أحباب *
لا مثل هذا العيد
>>>
آنستنا يا عيد..
آنستنا يا عيد .


إحلالات :


أبرد
= اترك
عابك = جرحك
عديم = طباعه شديدة الشراسة
حنق = زعل ، و مش وقت حنق تعني مش وقت زعل وعتاب
دحس = حك ، و هنا تعني الإفراط في الكلام غير المُفيد
عوذِّب = قل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
لا طف = تلطف في تعاملك على الإخوان
وريه = أرشده
الحاصل = أي شي ، و هنا تعني أعطي للسائل الشيء الذي تستطيع عليه و الموجود و لو قليل .
تمحق = تخرب أو تُجهض و هنا تعني أن دمعة السائل إذا نزلت لن تجعل العيد جميلاً .
ماناش = أنا لا
حير = لا استطيع ومعنى مُجمل ( ماناش حير ) تعني أنا لا أستطيع و ليس بمقدوري .

فليش
= فلماذا و معنى مُجمل ( فليش قالوا عيد ) تعني لمَ قالوا عيد و يعني لا يكلف الله نفساً إلا وسعها .

بَسّك
= يكفيك .
لبيج = جُهد أو تعب ، ومُجمل معنى ( بسك لبيج بسك ) يكفيك جهد يكفيك اليوم عيد استرح ..
أمذغ = تلذذ
عدتم = أعاد لكم عيدكم هذا بالخير والمسرات لمثل هذا العيد .


الأربعاء، 2 نوفمبر 2011

ثوريون .. ولكن !!

كثيرون من يعتبرون انفسهم ثوريون حتى النخاع .. لكنهم تخلوا عن ثوريتهم بحجة ان حميد الاحمر واخوانه وعلي محسن واحيانا اللقاء المشترك ركبوا الثورة او سرقوها او التفوا عليها ... الخ من المصطلحات التي تخدم هذا الغرض .
واذا صح مايعتقدونه فهل هذا مبرر كافي للاستسلام والتخلي عن قيمنا الثورية ونضالنا الثوري ولماذا لا نثق بان حراكنا الثوري قادر ان يستمر ويمتد الى كل من يلتف على احلامنا ويسرقها حتى لو تضاهر بتأييدنا وابطن غير مايضهر ، ام ان حراكنا الثوري آني ووليد اللحظة او الصدفة  وليس له قوة البقاء لتصحيح مسار الثورة في كل منعطفاتها .
لكنا كثوار حقيقيون نؤمن بقناعاتنا الثورية ، ونثق بشبابنا الثائر الواعي ، نود ان يعلم كل اولئك الذين يتفننون في حياكة المبررات الانهزامية  بانه لا يهمنا مايريد من يصفونهم بسراق الثورة  ، بقدر مايهمنا مانريد نحن ، ومن يشيرون اليهم يدركون قبل غيرهم بأن الثورة تخطتهم الى ماهو اسمى واجل وأن المشاريع والأحلام الشخصية ان حق وجودها في خيالاتهم ليس لها مكان أمام هدير هذا الشعب الأبي الذي يطمح ويعمل لنيل حريته كاملة غير منتقصة سواءا من سلطة النظام او القبيلة او العساكر ، وهي الحقيقة التي اكاد استشرف طيفها يقترب كل يوم اكثر واكثر ، اما من تسهبون في الحديث عنهم فلسنا معنيين بهم وبما يرمون اليه بقدر مانحن معنيين بتحقيق حلمنا الكبير الذي تسموا فيه المصلحة الوطنية لكل الشعب على المصالح والمشاريع الشخصية  .