بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 1 سبتمبر 2011

أعمال صالح لا نسبه يا هؤلاء

أعمال صالح لا نسبه يا هؤلاء
بقلم/ تاج السر محمد

الخميس 19 مايو 2011 11:48 م


للأسف الشديد ان اقرأ في مارب برس تصريحا لأحد المشائخ يعير علي صالح بانحطاط نسبه ، دون الإشارة الى انحطاط عمله وما قدمت يداه وهو المعتبر لدينا كوننا أناساً نرقى الى اتخاذ معيار الاعمال كمقياس لصلاح الأشخاص او فسادهم على مختلف مواقعهم وتفاوتها ، كما ان المعيار هو ذاته في شرعنا الإسلامي الحنيف ايضا وهو التقوى والعمل الصالح .
وجاء في الخبر:
بأن الشيخ العوش، أوضح بأن الاسم الحقيقي للرئيس صالح، والذي ظل يخفيه عن اليمنيين طوال سنوات حكمه، هو علي عبد الله صالح عفاش الدِم (بكسر الدال وتشديدها) مشيرا إلى أن هذا اللقب أخفاه صالح لأنه يرجع إلى أصول منحطة وفقا للتراتبية القبلية المعروفة بين القبائل في اليمن.
ونفي الشيخ العوش أي صلة للرئيس صالح ببيت الأحمر لا من قريب ولا من بعيد، وقال بأنه ليس من قبيلة الأحمر في خارب، ولا في حاشد، ولكنه ظل طوال 33 عاما من حكمه ينسب نفسه إلى بيت الأحمر لأنه يشعر بالنقص ويريد أن يجعل لنفسه قيمة وهالة بين القبائل التي كانت ولا زالت تستحقر أصله.
وفي الحقيقة انه لا يهم اصل على عبد الله صالح وشرف او انحطاط قبيلته لأن العبرة بالعمل وليست بالنسب، وهو حقا مخطئ لشعوره بالنقص هذا فقد كان يمكنه الاستعاضة عن هذا الشرف الوهمي بالشرف الحقيقي وهو الرفع من شأن اليمن والشعب بين نظرائه في المجتمع الدولي وتحقيق مبدأ العدالة التي ينشدها ديننا الحنيف وكل التشريعات السماوية بل وكل القوانين لكنه للأسف اخفق في نيل هذا الشرف ايضاً ليؤكد لنفسه بانه ظل طيلة حياته يتعلق بوهم شرف الانتماء وبوهم شرف العطاء.
لندرك جميعا بانه كان شكلا في القمة وحقيقة هو في القاع بل ومادون القاع بما كسبت يداه اما الانتماء القبلي فقد علمنا ديننا الحنيف بأن معيار التفضيل التقوى والعمل الصالح ، وهو ما لم يفز به ايضا.
أرأيتم خائبا ظل عمر خيبته 33 عام دون أن تتبدل غير هذا الرجل.

المبادرة الخليجية لم تأتِ بجديد

المبادرة الخليجية لم تأتِ بجديد
بقلم/ تاج السر محمد

الأربعاء 13 إبريل-نيسان 2011 12:10 ص


المبادرة الخليجية لم تأتي بجديد بل تضمنت عروضا عرضها سابقا علي عبد الله صالح على المعارضة فقد عرض عليهم موافقته للتنحي وعدم رغبته بالسلطة التي سئم منها كما وعدهم بحكومة يرأسونها ، فما الجديد في هذه المبادرة ومامدى تلبيتها للارادة الثورية الشعبية واين موقع شباب الثورة من هذه المبادرة وهم من ضحوا وبذلوا كل غال ورخيص واين معالجتها لحقوق الشهداء والجرحى وانصافهم ممن تجنى عليهم.
كما ان هذه المبادرة ليست مبادرة الخليجيين الاصلية التي اعلنت في انعقاد مجلس التعاون الخليجي بل انها المبادرة التي اوصلها القربي من صالح الى الرياض وبشروطه كونه يبحث عن مخرج آمن له ولذويه فقط وليس لليمن كا انها مبادرة يكتنفها الغموض في عدم توضيحها لكيفية وتفاصيل وزمن التنحي وتتجاهل حقوق اسر الشهداء والجرحى في ملاحقة من افقدهم ابناءهم وقتلهم اذا فهي مبادرة مطاطية تناسب علي صالح الذي ليس له كلمة ولا عهد فطالما قطع على نفسه وعودا وعهودا وتراجع عنها وتاريخه حافل بامثلة ذلك.
كما وان المعارضة لا تملك ارادة الشعب وليست مفوضة عنهم لتتنازل عن حقوقهم وشهدائهم بل استطيع ان اقول بأن تلك المبادرة تتعارض مع شرع الله بل وحتى كل القوانين الدولية اذا تم التفاوض من خلالها على عدم ملاحقة الجناة والمجرمين بما فيهم علي صالح وابناؤه وبلاطجته لأن ذلك يتنافى مع كل مبادئ العدالة التي تقرها كل الشرائع والقوانين.

لدولة الغد




لدولة الغد
بقلم/ تاج السر محمد

السبت 26 مارس - آذار 2011 06:07 م


ايها الثوار الاحرار .. يامن يجري في دمائكم عشق الحرية والكرامة ومعان كثيرة طالما افتقدتها مشاعركم الجميلة الراقية ، وهي حقا لا تستحق الحرمان منها.
انتم اليوم جسدتم بثورتكم السلمية وسلوككم الحضاري ارقى الصور المشرقة والمشرفة لهذا الوطن الذي طالما مرغه النظام بين مستنقع الازمات وزمله برداء التخلف والظلم مواريا تحته اسمه المشهور به بين الامم ( اليمن السعيد ).
اليوم اكاد استنشق عبق الحرية ينبعث من بين صفوفكم واصواتكم ونظالكم السلمي،اكاد ارى الكرامة والعزة سطرتها لوطني دماء شهداءه الزكية ، اكاد اجزم بأننا اليوم سنستعيد ثورتنا ووحدتنا وخيرات وطننا المسلوبة منذ زمن بعيد هو زمن هذا الحاكم المتعجرف.
وانا اذ اشاطركم هذه الآمال والاحلام ، اضع بين اياديكم تصوري لدولة الغد التي نحلم بها ، ونأمل ان تكون مجزية لنظالنا ، دون ان تخيب جهودنا وتضيع مساعينا ،
هي مجرد رؤوس اقلام لن اخوض في تفاصيلها ، لأنه بكل تأكيد اهل الخبرة هم من يجدر بهم توليها ،
وهي :
- نريد ان تكون دولة الغد مبنية على التوازن بين القوى والاطياف السياسية ، بما يتيح فرصة المشاركة في القوانين والقرارات السياسية المصيرية
دون الوقوع مرة أخرى في دكتاتورية الاغلبية المفرطة التي يعزى اليها معظم القرارات والقوانين المجحفة بحق هذا الوطن وابناءه ،
ولانها ستكون هي ذاتها السبب الرئيسي في الاستئثار بكل شيء لفئة محددة ومصالحها دون كامل فئات الشعب ومصالحه .
- كما اتخوف من قيام دولة دينية ، تترعرع في ظلها الصراعات الطائفية والمذهبية ، التي طالما طحنت شعوبا واسالت دماءا بسبب فتنتها التي لا تنطفيء ابدا اذا ماشتعلت .
لا نريدها مطلقا دولة ذات ولاءات قبلية مباشرة او غير مباشرة، والمباشرة هي بتزعم اصحاب النفوذ القبلي ، الذين قد يسخرون الدولة لخدمة القبيلة ،والغير مباشرة هي بتولي دولة الغد رجال ذوي مظاهر مدنية، وولاءات قبلية يكون انتماءهم للقبيلة اكبر من انتماءهم للدولة .
- نريدها ايضا دولة خالية من الرموز السياسية والعسكرية السابقة، اذ من المؤكد بأن ثمة رموز فساد سيسارعون في استثمار الفرص حين يروا آفاق النصر تتحقق لنا،ليضعوا لهم مواطيء اقدام في دولة الغد ، وحينها نكون اعدنا الفاسدين مع مجرد تبديل عباءاتهم وطلاء وجوههم بالقيم التحررية .
- وايضا نريدها دولة يشارك فيها كل الاطياف السياسية والاجتماعية ، من شباب ومستقلين واحزاب سياسية، لأن الثورة ملكناجميعا ،ولا يحق لأحد ان يقصي فئة او طيف ، بشرط توفر التكافوء والتوازن الذي سيكون الظمانة الحقيقية للعدالة وعدم التفرد والاستئثار.
هذه بعض رؤس اقلام بكل تأكيد لا تعد سوى مجرد اراء تحتاج الى تكامل اراءكم وافكاركم وتصوراتكم ، ، اتمنى ان تصادف قبولا منكم ايها الاحرار.

أنا فهمتكم !




أنا فهمتكم !
بقلم/ تاج السر محمد

الإثنين 17 يناير-كانون الثاني 2011 01:06 م


هذه هي آخر كلمة قالها الرئيس التونسي المخلوع والفار بعد 23 عاما من الحكم الدكتاتوري والقبضة الحديدة على انفاس الشعب التونسي الثائر .
فبعد 23 عاما من الحكم تصوروا بأن هذا الرئيس ثقيل الذهن لم يفهم شعبه ومطالبه سوى اليوم.
نعم مايقرب من ربع قرن هي الوقت الذي يحتاجه كل رئيس ليفهم شعبه ان كان محقا في ذلك ..لكن وللأسف الشديد فحتى هذه الفترة الطويلة لم تكن كااافية على الاطلاق لرئيسنا ليفهمنا، فثلاثين عاما مرت ثقيلة الوطأة على شعبنا المطحون بكل مافيها من ازمات ومعاناة ومآسي ولم يستوعب رئيسنا بعد مطالبنا وطموحاتنا وآمالنا .. فمتى ياترى سيعلنها بانه فهمنا ؟؟!!
وما الخطوات والمساعي التي تقترف في حق الشعب من انتهاكات دستورية سوى خير دليل على انه لم ولن يحن الوقت لفهمنا وحتى مجرد ضرب موعد لهذا الفهم تلاشى وتبخر كما تبخرت وتتبخر مواد دستورية اساسية وعلى رأسها تصفير قيد فترات رئاسة الجمهورية الى مالا نهاية ولا قرار.
لكن مانستطيع ان ندركه الآن في هذا الصدد هو أن اول الغيث قطرة .. ولعل امطار التغيير التي تشكلت منها سيول جارفة في تونس تجرف في تيارها العنيف كل عتي جبار غير آبهة بجبروته وهيلمانه.
ستمطر يوما ما في اقطار أخرى هي في امس الحاجة لأمطار وغيث كهذا يجرف في تياره كل ظالم واعوانه
وحقا ارادة الشعوب لاتقهر ، ومهما بدت لينة مطيعة اليفة فأن ثمة نارا تتقد من تحت الرماد وتتحين فرصتها لتنقض على كل عتي. ومما لا شك فيه الآن ان ناقوس الخطر قد قُـرع وكاد يمزق آذان الطغاة .
لفت نظري امس حوار مع احدى المتجمعات امام السفارة التونسية بصنعاء لنقل التهاني للشعب التونسي بانتصار الارادة الشعبية له، لقد قالت : ان رئيسنا لا يفتأ عن تهديدنا بالصوملة والأفغنة وهانحن نعلنها له بأننا نهدده بالتونسة .
ان فرحة الشعوب العربية بانتصار ارادة الشعب التونسي على جبروت وعتي دكتاتوريته ماهو الا صدى مايعتمل في نفوس ومشاعر الناس من واقعهم المرير المشابه للواقع التونسي ،
وماهو الا تعبير صارخ واعلان صريح بانهم ضاقوا ذرعا ونفذ صبرهم وبدأوا يتأملوا ويستعيدوا حفظ قصيدة ابي القاسم الشابي التي كادوا ان ينسوها
 "اذا الشعب يوما اراد الحياة فلابد ان يستجيب القدر".

حكومتنا وثقافة الشماعات


حكومتنا وثقافة الشماعات
بقلم/ تاج السر محمد

الأربعاء 22 سبتمبر-أيلول 2010 05:56 م


إذا ما ستنطقنا العلاقة بين الحكام في بلادنا وبين شعوبهم سنجدها علاقة تتسم بالنفاق وفيها نظهر تجاه حكامنا غير ما نبطنه ويظهر حكامنا تجاهنا غير ما يبطنون ، فنحن نظهر تجاه حكامنا الولاء المنقطع النظير ونصفق لهم حتى تكاد أصابعنا أن تتكسر في الوقت الذي يهيج في صدورنا غضب عارم تجاههم لأننا حرمنا في عصرهم من أبسط مقومات العيش الكريم ، وفي الوقت الذي نعلم علم اليقين بمدى مساوئهم وخبث تصرفاتهم إلا أنه لم تبلغ بنا الجرأة والشجاعة أن نعلن ذلك لهم في وجوههم ، ولا أدري ما هو مبرر هذا الخوف المزروع والمستأصل في صدورنا ، فما الذي سيفعلونه بنا أكثر مما فعلوا وما الذي نتحاشى وقوعه أكثر مما وقع وإلى متى سنقر على الحكام أفعالهم ونحن نتلوى ألماً منها
فقط انوه هنا إلى أنه متى ما توفرت لدينا النية والإرادة للعبور في الطريق الصحيح فعلينا أن نعترف بأننا ننافق الحكام ونتملقهم ونظهر تجاههم غير ما نبطن ولا نجني منهم لقاء ذلك سوى جوراً على جور وفساداً على فساد واستهتاراً على استهتار لأنهم قل ما وجدوا من يصرخ في وجوههم:كفاكم فساداً وطغياناً وتجبراً على هذا الشعب البائس.
ولكي نخطو الخطوة الثانية للعبور في المسار الصحيح علينا الاعتراف بالواقع الذي نعيشه وإعطاء حكامنا المكانة التي يستحقونها بكل إنصاف وبالشكل الذي يتيح لنا رؤيتهم على حقيقتهم دون تلميع ومديح ونفاق ، مستشهدين بوقائع نراها كل يوم في حياتنا ونكتوي بنارها مع كل لحظة تمر .بدلاً من أيهام أنفسنا وإيهامهم بأننا راضين عن سياستهم ونحن في قرارة أنفسنا نبكي ألماً منها .
وجدير بالذكر بأن حكامنا أفلحوا في غرس ثقافة المبررات وصناعة الشماعات التي تثقل كاهلها بأخطائنا وأخطاء حكامنا فحين تستشري وتتكاثر الإخفاقات الاقتصادية والأمنية والسياسية في مجتمعنا سرعان ما نبحث لها عن شماعة نحملها عليها بدلاً من أن يحملها ويدان بها من تسبب فيها ولهذا وبهذه الطريقة فإننا نشارك بفاعلية في صنع مآسينا ،لأننا نشارك الظالمون ونناصرهم ونصفق لهم ونسترسل في مديحهم والإشادة بهم إلى الحد الذي يرضونه وأكثر .
حيث أنه من الملفت للنظر في واقع شعبنا الذي تمرس في جهله وتعمق فيه إنه حين نخفق في مجال من المجالات ،فإننا سرعان ما نعلقها على أقرب شماعة تمر بأذهاننا بدلاً من البحث في أسباب هذه المشاكل والإخفاقات ، ولو بحثنا وتحرينا دون مكابرة لربما وجدنا الأسباب نابعة من صميمنا بتبعيتنا المفرطة للسلطة تحركنا كيفما شاءت كأدوات بين يديها ليس إلا .
ومن أجل تدعيم رؤيتي بأمثلة أورد هنا أحدها والذي لا يزال عالقاً بذهني وهو ليس بعيد فحين استولت دولة ضعيفة وفقيرة وحديثة النشأة هي اريتريا على الجزر اليمنية وأسرت حماة وطننا المدافعون عن هذه الجزر لم نعترف حينها بالهزيمة وبأن هناك خللاً واضحاً في بنيتنا الدفاعية والعسكرية يجب إصلاحه .. بل هربنا عن ضرورة الاعتراف بعجزنا العسكري وأطلقنا إشاعة بأننا نواجه إسرائيل بقوتها وجبروتها التي تقف وراء دولة اريتريا، ولو كنا نواجه اريتريا بمفردها لمسخناها عن الخريطة .. لكن حكمة القيادة السياسية أبعدت عنا هذا البعبع المخيف بحنكتها وذكائها السياسي الخارق ، وقس على ذلك حتى في المسابقات والمنافسات الرياضية والأدبية والشعرية دائماً كلما أخفقنا سارعنا بتعليق أخطاءنا على لجان التحكيم بدلاً من أن نوجه النقد لأنفسنا ونبحث عن حقيقة المشكلة .، وهكذا كما سبق وذكرت لكم نحن أمام ثقافة المبررات والشماعات التي أفلح حكامنا في غرسها فينا، وهنا يكمن جوهر المؤامرة الكبرى التي يهدف حكامنا من خلالها تسطيح عقولنا وإفراغها من محتواها وبرمجتها بما يلبي منافعهم الشخصية البحتة وبقاءهم أكثر فترة ممكنة في كرسي السلطة .
لكل ما سبق فإني أخاطب العقلاء وهم بكل تأكيد قلة في وطننا وأناشدهم بأن يأخذوا على عاتقهم مسؤولية الوقوف في وجه الزيف والعمل على كشفه وتعريته والبحث والتحري في الأسباب الحقيقية والجوهرية في كل مشكلة تواجهنا في هذه الحياة.


تعاريف بحسب المفهوم السلطوي

تعاريف بحسب المفهوم السلطوي
بقلم/ تاج السر محمد

السبت 01 مايو 2010 12:08 م


 
أوردت هنا بعض المفاهيم والمصطلحات المفسرة ..، ولكن لم يفسرها فقهاء الفلسفة أو السياسة أو القانون ولا فقهاء وعلماء الشرائع والمعتقدات السماوية ، بل فسرتها عقول خارقة هي عقول الحكام والمتسلطين في وطننا الحبيب فلحكامنا فلسفة خاصة في تعريف وتفسير المصطلحات حرصا منهم على تثقيف الشعب وتكييفه للانسجام مع حكمهم له بالطريقة التي تناسبهم وتريحهم ولم يكتفوا بتفسيرها نظرياً فحسب ..بل طبقوا تلك التفسيرات والمفاهيم عمليا على ارض الواقع واليكم بعض المفاهيم وتعريفاتها الجوهرية المبطنة بحسب فقه الحكام :
الحكم الإمامي :هو تلك الشماعة التي ظللنا نعلق عليها أخطاءنا وأطماعنا واستبدادنا ، وهي الغطاء الغليظ الجاثم فوق السبب الحقيقي للفساد والتخلف بكافة أشكاله وكذا سبب تأخر هذا الوطن عن عجلة الحضارة والرقي السريعة الخطى .
الثورة :هي الانتفاضة التي رفعتنا إلى الكراسي العتيقة وهي الخير الذي ملأ بطوننا وجيوبنا وأرصدتنا في البنوك السويسرية ، وهي الأساس المتين للتطور الذي اتسمت به قصورنا وفللنا ، وهي سر الحداثة ومواكبة التقدم التكنولوجي الذي تشهد به سياراتنا الفخمة بموديلاتها الحديثة دائماً .
الثوار والشهداء : هم أولئك الأبطال الذين فرشــوا ســلالـم المـجـد بالسـجــاد الأحـمــر ( دماءهم الزكية ) لنرتقي عليها إلى المجد والعلو والفخار ، وهم أولئك الذين لا نسهو عن الإشادة بهم في مختلف وسائل الإعلام أمام الجماهير ونهين دماءهم الزكية ونذل أسرهم على أرضية الواقع المعاش جزاءً لعطائهم وسذاجتهم .
الوحدة : هي اليوم الذي تصافحت فيه الأيادي السلطوية لتعلن بداية المكائد وبداية التآمر والحيل ، ولتعلن بداية الأطماع والهيمنة والابتلاع التي من شأنها أن تشمل وتعم الأرض اليمنية والشعب المطحون المترامي على تربة اليمن السعيد .
الديمقراطية :هي كذبة ابريل الشهيرة بل والأشهر في تاريخ الكذبات الابريلية ، وهي المفهوم الذي أردنا به استهبال الرأي العالمي وخداعه واستهبال البلداء من عشاق الديمقراطية منذ ولادتها في الفكر الفلسفي ، والضحك على ذقن أفلاطون وغيره من فلاسفة اليونان في عقر دارهم أثينا .
التعددية السياسية: هي التعددية الأسرية والتعددية القبلية وتعددية الولاءات والانتماءات المحددة .
الحرية :هي حرية ملاك السلطة في استعباد الشعب واحتقار الفقراء كما تعني حرية استغفال المواطنين وتجاهلهم واستباحة حقوقهم وممتلكاتهم ، وهي حرية استنزاف خيرات وموارد اليمن الطبيعية .
حرية التعبير: هي حرية المغلوبين والمقهورين في تعبيرهم عن مديحهم وامتنانهم وتملقهم لسيادة الحكام .
الائتلاف الثنائي ( بعد الوحدة ) : هي مرحلة اتسمت بالتباين والتقاطع وارتفاع وانحسار المد والجزر بين فكرين متناقضين أيدلوجيا ومطلبياً وهي علاقة مشتركة اتسمت بالدسائس التي تخفي وراءها فكرة خطيرة ونتيجة مؤسفة بعد أن ساد اعتناق المثل الشعبي ( يا رب يموت أخي واكل فطيرته ) .
الائتلاف الثلاثي :ضرورة أريد بها توسيع نطاق اللعبة الدسائسية بزيادة طرف ثالث لمزيد من الإثارة والمتعة ولتبرز عجائب الحيل وغرائب فنون التآمر التي يتم التراشق بها بين ثلاثة أطراف متباينة تماماً فكراً ونهجاً ، وهي مزيج الملح بالسكر بالدقيق فتصوروا رغيفاً من هذا المزيج .
الأزمة السياسية ( عام 90م ) : هي المصير والنهاية الحتمية لأكوام الحيل والكمائن والمكائد التي لم تفلح في تحقيق الرغبات المكبوتة ، ولم تجد مسلكا لتحقيق الأطماع المرجوة .
حرب صيف 94م :هي نهاية الانسداد والحرب السياسية وهي النتيجة الطبيعية للسلوك التآمري والدسائسي وهي الوسيلة الوحيدة حينها لتحقيق الغايات والأطماع القذرة ، وهي الدماء الزكية والأجساد البريئة المدفوعة إلى هاوية المحرقة والهلاك ، وهي المعيار لاستحقاق طرف ما ملك البلاد بما فيها ..نعم فالطرف المنتصر هو من يستحق ذلك لا لأنه الأفضل بل لأنه الأقوى فمعيار استحقاق ملكية السلطة هي القوة تماما كما كان ذلك في عصر القوة في تاريخ القانون .
الانفصال : هو تلك المحاولة اليائسة في الاحتفاظ ولو باليسير من السيادة والخيرات التي توشك أن تفلت من قبضة اليد ( فجزء من الوطن في اليد خير من كل الوطن على الشجرة ) . ، والانفصال هو الشماعة الجديدة التي يمكننا تحميلها أخطاءنا وعيوبنا بعد أن اهترات شماعة الإمامة القديمة.
السلطة الحاكمة :هو ذلك الحصان الذي يدوس تحت حوافره الرؤوس والكرامات ،والذي يرفس أوجاع وجروح الشعب المنهك ليزيد من غورها ويجدد نزيفها فما تكاد الدماء أن تتجلط فوق فوهات الجروح إلا وتأتي رفسة جديدة تفتح الجرح من جديد لتنزف الدماء من جديد .
 حزب الإصلاح : هي الشمس التي تتحين إنفاذ خيوطها وأشعتها من محبسها الموصد لكننا بين الحين والآخر نحجبها بملف الإرهاب الدولي ، فيبعث تهديدنا هذا لها الرعشة في أوصالها والانكسار والتلاشي في خيوطها.
أحزاب المعارضة الأخرى :هي أحـزاب ســبـق وأن فــرخـناها واستنسخنا منها نسخا تنسجم مع توجهاتنا ومصالحنا وتدين بالولاء والتبعية لنا .
مجلس النواب :هو مجلس الخيول الممغنطة والمبرمجة الكترونيا بالقرارات التي تناسبنا وتخدم مصالحنا وإن خالط تلك الخيول أقلية من الشموس الباردة المعتمة وأخلائها في المصير فإنها لا تؤثر في صنع القرار بحكم أقليتها .
الشعب : هم مطايانا تماما كما يعتقد اليهود بأنهم شعب الله المختار وبقية الشعوب حميرا لهم ليطئوها ويحملوها أثقالهم .
الوطن : هو الكرسي العتيق والقصر المشيد والفلل الفاخرة والسيارات الفارهة ، وهو الكنوز والموارد والخيرات التي نستحوذ عليها .
اليمن : هو الخريطة الجغرافية التي نستقطع منها ما نشاء ونبيع ما نشاء ونهب ما نشاء ولمن نشاء .



الاثنين، 29 أغسطس 2011

عتمة محمية اليمن الطبيعية الأولى 2010






مرثاة للوطن

مرثاة للوطن
بقلم/ تاج السر محمد
الأحد 11 إبريل-نيسان 2010 07:08 م
















يا وطني
 أزهارك ذ ُبـلت
أغصانك كـُسِرت
وورودك داستها الأزمات
يا وطني أمجادك تقصفها ريح الويلات
وصروحك يهدمها شبح الآفات
أمجادك تنتحر اليوم قتيلة
.. يتبعها عارٌُ وشتات
يا وطني
إبداعك متروك للعاهات
وتراثك مسروق صار فتات
وحضاراتك مطوية بين الصفحات
يا وطني
حـُكماؤك
دُفنوا في مقبرةٍ قصوى
وتوارت بعدهم الحكمات
ماتت بعدهم الأغصان
ماتت بعدهم الزهرات

انقذوا المقالح

انقذوا المقالح
بقلم/ تاج السر محمد
الثلاثاء 23 مارس - آذار 2010 06:49 م

حين يتأكد لنا يوما بعد يوم بأن صحة وسلامة الأستاذ محمد المقالح باتت في خطر، فإنه يتوجب علينا مضاعفة الجهود وعلى أعلى المستويات وباستمرارية ودون انقطاع حتى يتم خلاصه ، وعودته إلى أهله ومحبيه عزيزا كريماً .
لم تعد الاعتصامات المجدولة والمحددة بوقت وزمن محدد تكفي للضغط على سلطة تشبعت بثقافتي التعنت والعناد.
لم تعد عبارات التنديد والشجب تكفي للضغط على سلطة صماء لا تعي ولا تفهم تلك اللغة أو تحس بها. لم تعد البيانات السياسية تكفي لكبح السلطة عن سلوكها القمعي ، فهذه السلطة لم تصل من الرقي ما يتيح لها فهم تلك الثقافة .
ولذلك فانه يتوجب علينا أن نتعامل مع هذه السلطة وفق إحدى طريقتين تفهمهما السلطة ولا تستجيب لسواهما وعلينا أن نختار إحدى هاتين الطريقتين للظفر بمطالبنا المشروعة:
الطريقة الأولى: تتمثل في أن نفكر بطريقة السلطة ونعتنق أعرافها القبلية التي تسمو في رأيهم على كل التشريعات، فنستعين بأحد المشايخ المعتمدين لدى السلطة ولا مانع أن يكون (شيخ الجعاشن الشهير) الذي سيوجهنا لشراء رأسي بقر وحشد القبائل خلفيهما في تظاهرة قبلية عارمة إلى باب مجلس الرئاسة وعقرهما هنالك بين يدي مطالبنا، وهنالك سيتم استقبالنا وبحث مطالبنا وتلبيتها دون نقاش مهما تكن إكراما لشرع القبيلة.
أما الطريقة الثانية: فهي التي تتقبلها السلطة الحاكمة مكرهة دون رغبة ورضا وهي وسيلة الضغط والتحرك الجماهيري الواسع الذي يتقدمه صفوة الساسة وكبارهم في اعتصام مستمر.. مستمر دون توقف حتى يتم استجابة السلطة لتحرير سجناء الرأي ورفع الانتهاكات بحقهم وعلى رأسهم المقالح، ولن يتأتى ذلك بمجرد الاعتصام والتجمهر مع هذه السلطة شديدة التعنت ، بل يجب الاستمرار والمواصلة حتى يتم إسماع العالم بمآسينا وجلب اهتماماتهم وتضامنهم على أعلى المستويات الدولية..لأن السلطة لازالت تحرص على تلميع نفسها لدى الرأي الدولي وتحرص على إرضائه ما استطاعت، ولذلك فأنها ستعمل له خاطر متى ما تدخل.
ولأن الطريقة الأولى لا نرتضيها ولا تنسجم مع رؤانا وأفكارنا فعلينا إذاً اللجوء للطريقة الثانية لأنها ذات طابع حضاري راق وهذه الوسيلة هي نفسها التي بدأنا فيها في فترات متقطعة سابقة وهي الاعتصامات لكن مع ضرورة أن تتخذ تلك الاعتصامات زخما أكثر ومدة أطول وأن يشارك فيها كبار الساسة في الحزب الاشتراكي اليمني واللقاء المشترك وعلى رأسهم الدكتور ياسين سعيد نعمان .
فهذ الرجل (المقالح ) يستحق منكم هذه الوقفة وأكثر لما بذله بسخاء في سبيل الحزب والوطن، حتى بلغ في بذله أن خاطر بسلامته وصحته من أجل الوطن والناس، فكونوا كراما كما كان كريما وبادلوه العطاء بالعطاء وإلا حق عليكم وصف الجاحدين.
وأود أن أذكر هنا بأنه وفي أحدى مكالماتي الهاتفية مع الأستاذ محمد المقالح نقلت إليه قلقي على مستقبل الحزب والوطن في ظل المتغيرات الخطيرة التي يمر بها حزبنا ومعارضتنا وكل وطننا فأجابني بالحرف الواحد وبلهجته المرحة والمتفائلة المعهودة قائلا: لا تقلق على مستقبل الحزب فطالما وفي حزبنا ووطننا رجال كالدكتور ياسين فالحزب بخير وسيظل بخير.
ولذلك أؤكد بأن الأستاذ محمد المقالح يثق بشكل كبير بالدكتور ياسين وبقية زملائه ورفاقه ويعلق عليهم الآمال الكبيرة، ونحن نشاطره هذه الثقة ونؤكدها ونعلق عليكم الآمال الكبيرة ليعلم الجميع بأن حزبنا يبادل رموزه وأعضاءه وفاءً بوفاء وعطاءً بعطاء مقدراً لهم جهودهم وتضحياتهم.
أتمنى أن تكونوا عند حسن ظن الرجل فيكم..بل وعند حسن ظننا جميعا بكم، وأتمنى لكم جهودا مثمرة في هذا الصدد وفي كل القضايا الوطنية التي تثقل كواهلكم ، مقدرين معاناتكم وجهودكم يملؤنا الإحساس بما تبذلوه لأجلنا ولأجل الوطن، نشاطركم همومكم ونتمنى لكم من كل قلوبنا التوفيق.  

قضاؤنا تابع للإرادة الحاكمة

قضاؤنا تابع للإرادة الحاكمة
بقلم/ تاج السر محمد
الإثنين 01 مارس - آذار 2010 07:32 م

في تصريح للأستاذ محمد المقالح قال فيه "وجدت تداخلاً بين العصابات الإجرامية والأجهزة الأمنية".
وكما يبدو واضحا جليا فأن القضاء أصبح امتدادا لذلك التداخل في ظل تبعيته المطلقة للإرادات السياسية للسلطة الحاكمة ومتنفذيها توجهه كيفما شاءت وضد من شاءت بعد أن سلبته منذ الأمد البعيد استقلاليته الفعلية.
ولو كان القضاء عادلا ومستقلا حقا لحكم منذ البداية ببراءة المقالح من كل ما نسب إليه لبطلان إجراءات اعتقاله واتهامه ومخالفة ذلك للقانون والدستور بل ومخالفة ذلك لكل القيم الدينية والأخلاقية ، ولأمر فورا بضرورة الاقتصاص له من خاطفيه وتعويضه التعويض العادل للأضرار البدنية والنفسية التي تعرض لها جراء تلك الانتهاكات الغاشمة ضده .
ولقد كان الأستاذ محمد المقالح محقا وواقعيا حين قرر مقاطعة المحاكمة وطلب من محاميه الانسحاب عن الترافع عنه لأنه بفطنته وخبرته السياسية بهذا الوطن أدرك بأن القضاء لا يعول عليه ولا يجب تعليق الآمال عليه لرد المظالم وإحقاق الحقوق ، بعد أن صار مؤسسة تابعة للسلطة السياسية وأجهزتها الأمنية .. بل أن الأمر لم يقتصر على تلك الجهة كمؤثر على استقلالية القضاء والتدخل في توجيهه وإصدار أحكامه إذ استطاع أيضا رجال القبائل ورجال العصابات التأثير على المؤسسة القضائية وامتلاك إراداتها تماما كما تمكنوا من السيطرة على الإرادة السياسية والأمنية .
وصارت القرارات السياسية والأحكام القضائية تتحكم بها وتتلاعب بها تلك الجهات وتوظفها لخدمتها والتغطية على فسادها المفرط وسلبها للحقوق والحريات والممتلكات العامة والخاصة .. وفي ظل تبعية مثل تلك المؤسسات الهامة لتلك الفئات الفاسدة فإنها تضفي على فسادها حلة ولباس شرعي وقانوني بعد أن روضت القوانين والتشريعات والقائمين عليها لتلبية ذلك.
وتحرص السلطة السياسية ومتنفذيها على الاستفادة من كل الفرص التي تسنح لها لممارسة قمعها وإرهابها ضد كل من تسول له نفسه معارضتها أو التصدي لفسادها ولو بكلمة حق ليس إلا ، ولذلك فإن السلطة حين ضاقت بها الدنيا واشتدت صرخات العالم وتنديداتهم لأفعالها وانتهاكاتها الشنيعة في مصادرة الحريات والحقوق والممتلكات والأرواح ، وما كادت تلوح لها في الأفق فرصة الحملة الأمريكية والغربية على اليمن كمصدر للإرهاب في رأيهم حتى تشبثت بتلك الفرصة وسارعت ودون أدنى تردد لبيع الوطن والتنازل عن سيادته واستقلاله لقاء حفنة من الأموال ولقاء شرعنة أفعالها القمعية والتمادي في عتيها وتجبرها ولكن هذه المرة تحت غطاء ودعم دولي وفرته لها تلك الدول فباتت تقتل من تشاء وتعتقل من تشاء وتهين من تشاء تحت مظلة الوحدة ومحاربة الإرهاب .. نعم صارت تمارس الإرهاب ضد المعارضة والصحفيين والسياسيين وعامة الناس بأريحية وبرود تحت مظلة محاربة الإرهاب ، وكما ندرك جميعا فإن الحرب على الإرهاب حرب مفتوحة ومن ليس معي فهو خصمي وهو الإرهابي الذي يجب استئصاله ، خاصة وإن الإرهاب مصطلح مطاطي يمكن أن يندرج تحته المعارضون ورجال الرأي والصحافة وأصحاب المطالب الحقوقية وغيرهم و غيرهم .
وبالعودة للأستاذ القدير محمد الحكيم المقالح الذي أشهد له بالفطنة والحكمة والخبرة والدراية التي لم تمحها أشهر العذاب والاضطهاد بل زادتها ترسيخا وثباتا، ولا نملك أن نقدم له سوى إبداء تضامننا الكامل مع هذا الرجل الحر الأبي ووقوفنا تحية له ولصبره وتجلده أمام الصعاب التي تعرض ويتعرض لها ، كما نقف تحية لإباء وعزة أبناءه وصبرهم وتجلدهم ولا غرابة في ذلك ماداموا خريجي مدرسة محمد محمد الحكيم المقالح .
ونكرر وبإلحاح مناشدتنا للمنظمات التي تعنى بالحقوق والحريات الدولية والمحلية بتركيز وتكثيف جهودها لتخليص هذا الرجل من الظلم والاضطهاد الواقع عليه لا لذنب جناه سوى عشقه للحرية وكرهه للظلم وتضامنه مع ضحايا الظلم.