كثيرون من يعتبرون انفسهم ثوريون حتى النخاع .. لكنهم تخلوا عن ثوريتهم بحجة ان حميد الاحمر واخوانه وعلي محسن واحيانا اللقاء المشترك ركبوا الثورة او سرقوها او التفوا عليها ... الخ من المصطلحات التي تخدم هذا الغرض .واذا صح مايعتقدونه فهل هذا مبرر كافي للاستسلام والتخلي عن قيمنا الثورية ونضالنا الثوري ولماذا لا نثق بان حراكنا الثوري قادر ان يستمر ويمتد الى كل من يلتف على احلامنا ويسرقها حتى لو تضاهر بتأييدنا وابطن غير مايضهر ، ام ان حراكنا الثوري آني ووليد اللحظة او الصدفة وليس له قوة البقاء لتصحيح مسار الثورة في كل منعطفاتها .
لكنا كثوار حقيقيون نؤمن بقناعاتنا الثورية ، ونثق بشبابنا الثائر الواعي ، نود ان يعلم كل اولئك الذين يتفننون في حياكة المبررات الانهزامية بانه لا يهمنا مايريد من يصفونهم بسراق الثورة ، بقدر مايهمنا مانريد نحن ، ومن يشيرون اليهم يدركون قبل غيرهم بأن الثورة تخطتهم الى ماهو اسمى واجل وأن المشاريع والأحلام الشخصية ان حق وجودها في خيالاتهم ليس لها مكان أمام هدير هذا الشعب الأبي الذي يطمح ويعمل لنيل حريته كاملة غير منتقصة سواءا من سلطة النظام او القبيلة او العساكر ، وهي الحقيقة التي اكاد استشرف طيفها يقترب كل يوم اكثر واكثر ، اما من تسهبون في الحديث عنهم فلسنا معنيين بهم وبما يرمون اليه بقدر مانحن معنيين بتحقيق حلمنا الكبير الذي تسموا فيه المصلحة الوطنية لكل الشعب على المصالح والمشاريع الشخصية .